الاحتكام للأكثرية مخالف للشريعة الدينية! بقلم: مجدي شلبي

الاحتكام للأكثرية مخالف للشريعة الدينية!
تعتمد الديمقراطية مبدأ الاحتكام للأكثرية العددية، و هو مبدأ خاطئ من الناحية الدينية؛ فقد أوضح رب البرية في العديد من الآيات القرآنية ما يخالف تلك ( الشرعية السياسية ) ففي:
ـ 11 آية وردت بالنص القرآنى ( أَكۡثَرَ النَّاسِ لاَ يَعۡلَمُونَ ) سورة الأعراف الآية رقم 187، و بسورة يوسف الآيات 21 و40 و 68، و بسورة النحل الآية 38، و بسورة الروم الآيتين 6 و30، و بسورة سبأ الآيتين 28 و36، و بسورة غافر الآية 57، وبسورة الجاثية الآية 26
ـ و ثلاث آيات وردت بالنص القرآنى ( أَكۡثَرَ النَّاسِ لاَ يُؤۡمِنُونَ ) بسورة هود الآية 17، و بسورة الرعد الآية 1، و بسورة غافر الآية 59
ـ و ثلاث آيات وردت بالنص القرآنى ( أَكۡثَرَ النَّاسِ لاَ يَشۡكُرُونَ )، بسورة البقرة 243، و بسورة يوسف الآية 38، و بسورة غافر الآية 61
ـ و آية وردت بالنص القرآنى ( وَمَا أَكۡثَرُ النَّاسِ وَلَوۡ حَرَصۡتَ بِمُؤۡمِنِينَ ) بسورة يوسف الآية 103
ـ و آيتين وردتا بالنص القرآنى ( فَأَبَى أَكۡثَرُ النَّاسِ إِلاَّ كُفُورًا ) بسورة الإسراء الآية 89، و بسورة الفرقان الآية 50
ـ و آية وردت بالنص القرآنى ( وَلَقَدۡ ضَلَّ قَبۡلَهُمۡ أَكۡثَرُ الۡأَوَّلِينَ ) بسورة الصافات الآية 71
ـ و آية وردت بالنص القرآنى ( وَإِن تُطِعۡ أَكۡثَرَ مَن فِى الأَرۡضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ ) بسورة الأنعام الآية 116
و من عجب أن يرفع البعض شعار الدين في ذات الوقت الذي يعتمد فيه على مبدأ ( الأكثرية ) و هى الموصوفة كما ورد عاليه في الآيات القرآنية بالجهل و الضلال و التضليل!...
فرغم ما ورد فى هذه الآيات البينات من وصف قاطع و بات يظل الاعتماد في أي انتخابات قائماً على المفاضلة بين عدد الأصوات... و هو عدد قد يكون على نحو ما به يمزحون فيربطون بينه و بين ( العدد في الليمون )، أو المال و السكر و الزيت و الصابون... و هذا يجرنا جراً إلى موضوع الرشاوي الانتخابية ذات العلاقة القوية باجتذاب ( الأكثرية ) بالمخالفة مع التعاليم الدينية و تجاوز نص الحديث الشريف: 
" لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الراشي و المرتشي قال يزيد: لعنة الله على الراشي و المرتشي" رواه عبدالله بن عمرو بن العاص المصدر: مسند أحمد
فكيف بالله عليكم يخلط البعض بين دعوته الدينية و مباهاته بالأكثرية العددية، بين دعوته الدينية و استخدامه لوسائل نهى عنها خير البرية ؟!...